التـــــــوافق النفـــــــسي

من أكثر المصطلحات شيوعا في علم النفس والصحة النفسية, وتكم أهميته في عصرنا الحالي هو الحاجة إلى الأمن وإستقرار النفس, فالفرد يسعى دائما إلى إشباع حاجاته البيولوجية وتحقيق مختلف مطالبه النفسية والجسدية والإجتماعية بوسائل أكثر ملائمة له.

والتوافق دليلا على تمتع الإنسان بالصحة النفسية الجيدة.

تعريف التوافق النفسي:

هو حالة من العلاقة المتألفة مع البيئة حيث يكون الشخص قادرا على الحصول على إشباع أكبر قدر ممكن من حاجاته, وعلى أن يواجه كافة المتطلبات الجسدية والإجتماعية التي تفرض نفسها عليه, وهو يعني توافق الفرد مع الوسط المحيط به, والتوافق مع ذاته ومحاولة التوفيق بين متطلباته والمتاح له وبين دوافعه وأدواره الإجتماعية, بحيث لا ينشأ صراع داخلي يسبب الإضطرابات السلوكية أو النفسي أو الإجتماعية.


معايير التوافق النفسي:

  • الراحة النفسية: هي كيفية مواجهة العقبات وحل المشكلات بطريقة ترضاها نفسه ويقرها المجتمع.
  • الكفاءة في العمل: وهي قدرة الإنسان على العمل بكفاءة ورغبة في مواصلة العمل وإستغلال كل قدراته لتحقيق أهدافه بكل رضى وسعادة.
  • مدى إستمتاع الفرد بالعلاقات الإجتماعية: قدرته على إنشاء علاقات إجتماعية جيدة والإحتفاظ بالصداقات والروابط الإجتماعية.
  • الشعور بالسعادة: الشخصية السوية هي التي تعيش في سعادة دائمة وهي شخصية خالية من الصراعات أو المشاكل النفسية.
  • القدرة على ضيط الذات وتحمل المسؤلية:الشخص السوى هو القادر على التحكم في رغباته وسلوكه وقادر على إشباع بعض إحتياجاته ولديه القدرة على ضبط الذات وإدراك عواقب الأمور.
  • ثبات إتجاه الفرد: إن ثبات إتجاهات الفرد تعتمد على التكامل في الشخصية وكذلك الإستقرار الإنفعالي لحد كبير.
  • الأعراض الجسدية:تدل سوء الأحوال الجسدية بعدم التوافق النفسي في صورة أمراض عضوية والعكس يدل على التوافق النفسي.
  • إتخاذ أهداف واقعية: التوافق النفسي يعني وضوح الهدف المناسب لمستويات الطموح وبذل الجهد والعمل المستمر في سبيل تحقيق الأهداف.


أبعاد التوافق النفسي:

  • التوافق الشخصي: يتضمن السعادة مع النفس والرضا عنها وإشباع الدوافع والحاجات الداخلية,شعور الفرد بالآمان الشخصي, والإعتماد على النفس, والإحساس بقيمة الذات والإنتماء والبعد عن الإنسحاب الإجتماعي والخلو من الأمراض العصابية, وإزالة التوتر والتغلب على الشعور بالخوف والقلق والشعور بالسعادة.

التـــــــوافق الإجـــــــتماعي

مسايرة معايير المجتمع- وجود علاقات إجتماعية سليمة.

التـــــــوافق الأســــــري

هو الشعور بالسعادة وسط الأسرة والإستقرار والتماسك الأسري والقدرة على تحقيق المطالب النفسية زالإجتماعية, وسلامة العلاقاتبين الوالدين وبين الأبناء, حيث يسود الحب والموده والثقة والإحترام المتبادل بين أفراد الأسرة الواحدة, وقضاء وقت مع بعض.

التــــــوافق المــــــهني

الإختيار المناسب للمهنة والرضا عنها والإنجاز والتقدم والإنتاج والشعور بالرضا عن الذات والنجاح.

 

العوامل المؤثرة في التوافق النفسي

  • التوافق النفسي ومطالب النمو: لكل مرحلة عمرية إحتياجات ورغبات وسمات وخصائص ومشكلات وسلوك.
  • التوافق النفسي ودوافع السلوك: السلوك هو نتاج عملية التفاعل بين العوامل الحيويه والعوامل النفسية والعوامل الإجتماعية مثل (الحاجة للأمن-الحب- تأكيد الذات).
  • التوافق وحيل الدفاع النفسي: يستخدم الفرد بعض الحيل اللاشعورية ميكانيزم للدفاع عن الذات ضد الإحباط والصراع النفسي اللاشعور بين الإحتياجات والرغبات وقيم المجتمع والسلوك السوى والأسرة والدين.

 

يؤدي التوافق النفسي لحالة من الإتزان النفسي والإنفعالي والسلوكي وذلك يتم وفق مراحل النضج المختلفة وللمراحل العمريةالمختلفة, ويكون نجاح الفرد في عمله وإقباله على الحياة من أهم العوامل المثرة الناتجة عن عملية التوافق النفسي.

 

العوامل المؤثرة على عملية التوافق النفسي

 

الأسرة – المدرسة – الأصدقاء – المجتمع – وسائل الإعلام – وأنت

 

 

علاج الادمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.